
تنفّس بعُمق وبشكلٍ بطيء وحاول أن تُفكّر بالاسترخاء فحسب، فهذا الأمر سيُحسن من تركيزك ويقلل من القلق، ويُمكن لتقنيّات التّنفس الآتية أن تُساعدك على الاسترخاء وتجاوُز الارتباك:[٢]
أنت قادِر على تجاوز الارتباك والخجل، ولا تُفكّر أنّ الآخرين يُركّزون بكُل ما تفعله أو تقوله، وإذا لم تكُن مقتنعاً بذلك، اسأل نفسك عن مدى ملاحظتك للأشخاص من حولك وماذا يفعلون، حينها ستجِد أنّك لا تُركّز على التّفاصيل التي يقوم بها الآخرون، لذلك اطمئن فلن يُركّز أحد على تصرفاتك.[٥]
تجعل الكوكيز ويكي هاو يعمل بشكل أفضل. باستمرارك في استخدام موقعنا، أنت توافق على سياسة الكوكيز الخاصة بنا.
الخوف من مواجهة الآخرين (الرهاب) خجلي الشديد يمنعني من التفكير بالزواج، فما توجيهكم لي؟
تغير المزاج هو حدوث تغير في الحالة العاطفية بشكلٍ مفاجئ وسريع وشديد، إذ ينقلب شعور الشخص فجأة من شعورٍ...
تسجيل الدخول الاجتماعي لا يعمل في نوافذ التصفح المخفي والخاص. يُرجى تسجيل الدخول باسم المستخدم الخاص بك أو بريدك الإلكتروني للمتابعة.
هذا ليس انتقاص من قدراتك أو حتى إهانة بالنسبة لك، ولكن لأن الشخص الذي يعاني من الارتباك جل ما يشعر به ويسبب له القلق هو حول نظرة الأشخاص من حوله، والخجل من التصرفات نور الإمارات التي تصدر عنه كما لو كان الجميع يراقبه أو كما لو كان مركز الكوب بالنسبة لهم.
إنَّ الأشخاص غير الواثقين بأنفسهم يتعرضون دوماً للإصابة بأمراض نفسية كالقلق والاكتئاب والارتباك، ويصبح لديهم رهاب اجتماعي خارجي، وقد يؤدي إلى الانعزال.
في نهاية كل يوم عليك تسجيل وكتابة المواقف التي تعرضت خلالها للارتباك بالإضافة إلى المشاعر التي رافقت ذلك، وعندما تنتهي عليك إعادة القراءة مرة أخرى، وتكرار الأمر بشكل يومي، فهذا الأمر يعمل على زيادة وعيك بالمشاعر التي تسيطر عليك، وسيساهم في زيادة قدرتك على التعامل معها بدلًا من الخضوع لها.
لماذا لا تصاب بنوبة الارتباك عندما تكون برفقة أصدقائك المقربين أو أفراد عائلتك، أو عندما تسري في طريق منزلك المعتاد، وعند القيام بالأعمال التي تتقنها؟ إن الجواب بسيط أنت في كل تلك الحالات تتواجد في دائرة الأمان والتي تعتبر مصدر الطمأنينة بالنسبة لك.
كيف أتخلص من الأصوات الوهمية؟ ما حدث بعد التشافي من المرض النفسي
الوسواس القهري وساوس إيذاء النفس تزعجني وتخيفني، فكيف أتخلص منها؟ ...
ثالثًا: العلاقة مع الناس هي دومًا لنا جميعًا علاقة معقَّدة؛ فمِن الرَّغبة في الجلوس معهم الارتباك عند التحدث والاختلاط بهم وعدم الانْعِزال، إلى عدم الشعور بعدم الكفاءة، إلى التردُّد في مدِّ علاقات جديدة، وهكذا، وهذه إشكاليَّة قائمة لدى كثير من الناس، وهي مفتاح التحسُّن في هذه العلاقات بمشيئة الله، الأمر الأهمُّ هنا ما أشرْتُ إليه سابقًا من حُبِّ الذَّات وتطوير الثِّقة بها، ومِن ثَمَّ إتقان بعض المهارات الاجتماعية التي تَجِدينها مشروحة في أكثَرَ مِن مكان، في الكتب والمقالات المختلفة، في الإنترنت.
يشير الارتباك إلى حالة يواجه فيها الفرد صعوبة في التفكير بوضوح أو بسرعة، مما يؤدي إلى تحديات معرفية.